By P Web Design Company
في أفق تحويل الجهة الشرقية إلى وجهة سينمائية وطنية ودولية
لماذا مهرجان وجدة للفيلم الروائي القصير؟
أمام هذه النهضة الحضارية الكبرى وهذا التأهيل العمراني الذي تعرفه مدينة وجدة في السنوات الأخيرة، كان من المنطقي والضروري جدا ،مسايرة هذا التأهيل في جوانب أخرى ثقافية وعلمية وفنية، وذلك بالقيام بمبادرات وأنشطة تثري هذه الجوانب وتعززها. ومن بين هذه المبادرات جاءت فكرة تأسيس مهرجان وجدة للفيلم الروائي القصير في نسخته الأولى.
المهرجان الوطني الأول للفيلم الروائي القصير بوجدة 1-2-3 مارس 2012
في ظل التحولات الاستراتيجية التي تعيشها المنظومة الجمالية المغربية بشكل مطرد، والنقلة النوعية التي تفوق كل ما تحقق في عقود سابقة، بفضل جهود نخبة من مثقفيها الذين جعلوا من أشكال التعبير الجمالي رهانا استراتيجيا. حيث أصبح المغرب الفني والسينمائي على وجه التحديد بفضل هؤلاء، علامة متميزة في مجموع المهرجانات والملتقيات السينمائية القارية والعالمية، وأصبح التتويج بها أمرا ملحوظا. إذ أبانت السينما المغربية بفضل العمل القاعدي للمركز السينمائي المغربي ومعه مجموعة من المؤسسات الأكاديمية، والمدارس والمعاهد العليا في مجال السمعي البصري، عن نضج فني، ورؤية جمالية تستوفي عناصر اكتمالها يوما بعد يوم. وفي تساوق مع هذه الحركية السينمائية، انصب اهتمام الفاعلين في الميدان على العمل من أجل تمكين الشباب من امتلاك القيم الجمالية الكفيلة بالارتقاء بالذوق والسلوك، حيث جعلوا من مكونات الفضاء السمعي البصري بجميع مكوناته عنصرا هاما من العناصر الفاعلة في تحقيق هذا الرهان، من أجل إنجاز فعل ينسجم وأسس المواطنة المتحضرة، والمنخرطة في مسار التحولات العالمية الكبرى، في ظل المحافظة على الخصوصيات التي تحقق تميّز الكائن المغربي، وتؤكد الخصوصية المغربية المحلية.
اللقاء الصحفي

ملصق المهرجان للتحميل

صور من اللقاء الصحفي




